يجتمعُ الأصدقاءُ، يضيف كلُّ صديقٍ نكهتَهُ على اللقاء، فيتكاملُ الودُّ وتصير الجلسةُ سعيدةً، يترابط الأصدقاءُ وتنعقدُ الصداقةُ...
هذا ما يحدثُ تماماً في توليفات الشاي، كلُّ نوعٍ يضيفُ مذاقَهُ الخاص على التوليفة، تتداخل الأنواعُ وتنعقد، فنخرج بنكهةٍ فريدةٍ لا يصنعُها غيرُنا.
هذه التوليفة تناسب
· عشّاق الشاي الذين يفضلونه حلواً من دون مرارةٍ بإضافة نكهة الزعفران القوية والنفاذة.
· الذين يشربون الشاي في أوقات مختلفة من اليوم.
الوزن: 250 جرام.
المصدر: أنواع من الشاي السيلاني والهندي والإنجليزي وزعفران أصلي فاخر.
الاستخدام:
نكهة مناسبة لمن يفضلّون النكهة المتوسطة، الغنية بالزعفران، "الذهب الأحمر" الذي يضفي لوناً عسلياً داخل التوليفة، لأنّ مزج الزعفران مع الشاي طريقةٌ رائعةٌ لتعزيز القيمة الغذائية، وقد يعادل الآثار الجانبية للكافيين، مما يمنح تركيزاً معيناً.
الميزة:
توليفة من أنواع الشاي الفاخر: السيلاني والهندي والإنجليزي، غنية بالزعفران الأصلي، الذي ينتشر لونُه بطيئاً عند تخدير الشاي، يصنع لوناً محدداً للشاي ويحافظ على اللون، مما يعطي شعوراً بأنك شخصية قديرة تستحق هذا المستوى من الشاي.
ويغلب على التوليفة
أنواع الشاي السيلاني ذات الأوراق الكاملة التي تمنح النكهة المميزة المناسبة لكل الأذواق، وكذلك الأوراق المكسورة التي تضفي نكهة قوية وتساعد على سرعة التخدير، رغبة في الوصول إلى نكهة متوسطة تقترب من النكهة الخفيفة، وهي التوليفة المناسبة لمن يفضلون شرب الشاي ليلاً، حيث يساعد الزعفران على الاسترخاء، كما أن الدراسات أثبتت أن منقوع الزعفران يحسّن من جودة النوم.
النقاء: خالٍ من المواد الحافظة والإضافات الصناعية.
التوصية: ينصح الأطباء تجنّب السكر أو التخفيف من تناوله، وحرصنا في هذه التوليفة أن تكون متوازنة الطعم، وإضافة الزعفران يعطي طعماً حلواً، مما يشجع على تناولها من دون إضافة السكر.
يمكن إضافة شيء من السكر ـ لمن يرغب. وفي الأغلب إضافة السكر للشاي هي عادة قديمة، له علاقة بالذاكرة، طعم متوارث ليس أكثر، ونحن نشجع على الاستغناء تدريجياً عن السكر حتى يصير عادة عند شرب الشاي.
وأثبتت الدراسات الطبية أن للزعفران فوائد طبية عديدة، منها:
· تعزيز المزاج
· تهدئة حموضة المعدة
· خفض ضغط الدم
· يعزز النوم ويمنع الأرق
· يساعد على الهضم
· تحسين الذاكرة
· تنظيم السكر